إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

حكم الاستعجال في الصلاة وأثره على صحتها

حكم الاستعجال في الصلاة وأثره على صحتها
شئون دينيه · ٠٨:٤١:١١ - الجمعة، ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن تحقيق ركن الطمأنينة في الصلاة أمر جوهري، حيث تبطل الصلاة في حال عدم تحقق هذا الركن، حتى وإن كانت الصلاة المفروضة، مما يوجب إعادتها.

أهمية الطمأنينة في الركوع والسجود

يعد الاطمئنان في الصلاة ركنًا وفرضًا في حالات الركوع، والرفع منه، وفي السجدتين وما بينهما، وبدونه تعتبر الصلاة كأن لم تكن. ويتمثل الاطمئنان في استقرار الأعضاء والسكون قليلًا بعد الرفع من الركوع وقبل السجود، وكذلك بعد الرفع من السجدة الأولى وقبل السجدة الثانية.

ويجب على المصلي أن يطمئن في ركوعه وسجوده لمدة زمنية تسمح له بقول "سبحان ربي العظيم" في الركوع، أو "سبحان ربي الأعلى" في السجود مرة واحدة على الأقل، رغم أن السنة المستحبة هي التسبيح ثلاث مرات.

حكم الإسراع خوفًا من فوات الوقت

فيما يخص الإسراع في الصلاة خشية دخول وقت الصلاة التالية، فإن الصلاة تُعتبر أداءً في وقتها إذا أدرك المصلي ركعة واحدة قبل أذان الصلاة التالية، وما دون ذلك يُعد قضاءً.

ويمكن للمسلم الإسراع في الصلاة بشرط الحفاظ على كافة الأركان والسنن، أما الإسراع الذي يؤدي إلى الإخلال بالأركان فهو غير جائز شرعًا، مع التأكيد على أن الخشوع والتدبر يمثلان أساس صحة الصلاة، وضرورة المحافظة على أدائها في وقتها المحدد.

شارك الخبر: