إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

أخبار مصر

خبير ياباني: خريجو المدارس المصرية اليابانية قادة مستقبل المنطقة

خبير ياباني: خريجو المدارس المصرية اليابانية قادة مستقبل المنطقة
أخبار مصر · ٠٨:٣٠:٢٩ - الجمعة، ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦

أكد ناكاجيما موتوي، كبير خبراء وكالة التعاون الدولي اليابانية (جايكا) بوحدة المدارس المصرية اليابانية، أن خريجي هذه المدارس يمتلكون القدرة على المساهمة في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة مستقبلاً.

تحديات تطبيق منهجية التوكاتسو

أوضح موتوي أن أحد أبرز التحديات التي تواجه تطبيق منهجية «التوكاتسو» في مصر يتمثل في عدم كفاية فهم الفلسفة الأساسية وراء تطبيقها، رغم تزايد إدراك القائمين عليها للأنشطة المطلوبة وكيفية تنفيذها. وأشار إلى أن أهمية المنهجية لا تقتصر على معرفة كيفية تطبيق الأنشطة، بل تمتد إلى فهم أسبابها وأهدافها، موضحاً أن المعلمين في مصر يحتاجون إلى تعلم هذه المبادئ تدريجياً نظراً لعدم امتلاكهم معرفة سابقة بنظام التعليم الياباني.

كما أشار إلى وجود تحدٍ آخر يتمثل في إقناع أولياء الأمور بأهمية هذه الأنشطة، مثل قيام الطلاب بتنظيف مدارسهم، باعتبارها وسيلة أساسية لبناء الشخصية.

تشابه القيم بين المجتمعين المصري والياباني

بين موتوي أن تجربته التي امتدت لسبع سنوات في مصر أظهرت وجود أوجه تشابه كبيرة بين المجتمعين المصري والياباني، خاصة فيما يتعلق بالاهتمام بالروابط الأسرية وقيمة المجتمع، رغم الاختلافات في اللغة والثقافة والدين. وأكد أن هذه القيم المشتركة تجعل مفهوم التعليم على النمط الياباني قابلاً للتطبيق في المجتمع المصري، ولا سيما في الدول الإسلامية الأخرى.

ولفت إلى أن التعليم الياباني يتجاوز التحصيل الأكاديمي ليشمل تنمية مهارات التواصل، والإنصات للآخرين، والتوفيق بين الآراء المختلفة، واتخاذ القرارات الجماعية، مع تحول دور المعلم إلى مساعد ومُيسر يدعم استقلالية المتعلم وقدرته على التفكير.

توسع المدارس المصرية اليابانية وأثرها المستقبلي

كشف موتوي أن عدد المدارس المصرية اليابانية بلغ 100 مدرسة خلال العام الدراسي الحالي، ويتجاوز عدد طلابها 20 ألف طالب، مؤكداً أن التركيز لا ينصب على الأرقام فحسب، بل على الأثر المستقبلي لهذه التجربة في المجتمع.

وأعرب عن ثقته في أن خريجي هذه المدارس سيصبحون قادة لمصر والمنطقة بعد 20 أو 30 عاماً، مما يسهم في رسم مستقبلها. واستشهد بالنهج المصري في الاستماع لوجهات النظر المختلفة والتوفيق بينها، مشيراً إلى أن هذا النهج يشبه ما يتعلمه الطلاب عبر «التوكاتسو» الذي يشجع الحوار المتبادل وفهم أسباب الخلاف للوصول إلى حلول مقبولة، بما يخدم بناء السلام وتعزيز استقرار المنطقة.

شارك الخبر: