أكد نائب مدير مكتب الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) في مصر، جنتارو يازاكي، أن التعاون في قطاع التعليم يمثل أحد أنجح مجالات الشراكة بين مصر واليابان، مشيرًا إلى أن نتائج هذا التعاون تظهر بوضوح في تجربة المدارس المصرية اليابانية.
تطور الشراكة التعليمية بين مصر واليابان
أوضح يازاكي أن التعاون في هذا القطاع وصل إلى مستوى متقدم واستراتيجي في إطار الشراكة السياسية القوية بين البلدين، وذلك من خلال الشراكة المصرية اليابانية للتعليم (EJEP). وتأتي هذه الشراكة امتدادًا لرؤية بدأت عام 2016، عندما زار الرئيس عبد الفتاح السيسي إحدى المدارس الابتدائية في اليابان، حيث استهدف نقل نموذج التعليم الياباني الذي يتميز بالانضباط وروح التعاون والشعور بالمسؤولية لتطوير المنظومة التعليمية في مصر.
دعم شامل لتنمية رأس المال البشري
وكان الرئيس السيسي قد أطلق هذه الشراكة بالتعاون مع رئيس الوزراء الياباني الراحل شينزو آبي، بهدف جعل التعليم ركيزة أساسية للتعاون الثنائي. وتقدم جايكا من خلال هذه الشراكة دعمًا شاملًا لمختلف المراحل التعليمية، بدءًا من تنمية الطفولة المبكرة والتعليم الأساسي وصولًا إلى التعليم العالي.
وشدد يازاكي على أن الاستثمار في رأس المال البشري يعد عنصرًا جوهريًا لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا الثقة في أن فلسفة التعليم الياباني التي تركز على بناء الشخصية وتنمية المهارات الاجتماعية ستترك أثرًا إيجابيًا ملموسًا في تنمية الموارد البشرية بمصر.



