كشف الناشر المصري إبراهيم المعلم عن تفاصيل علاقته بالسيدة سوزان مبارك، زوجة الرئيس الأسبق الراحل حسني مبارك، موضحًا حقيقة ما تردد حول قربه من دوائر صنع القرار، وذلك في سياق حديثه عن مشاركته في مشروعي القراءة للجميع ومكتبة الأسرة.
طبيعة العلاقة مع سوزان مبارك
أوضح المعلم أن علاقته بسوزان مبارك كانت قائمة على الاحترام المتبادل والود، مشيرًا إلى أن معرفته بها تعود لسنوات طويلة من خلال النادي الرياضي. ووصفها بأنها كانت سيدة محترمة وسباحة ممتازة، مؤكدًا أن اهتمامها بمجال القراءة وكتب الأطفال كان اهتمامًا حقيقيًا وجادًا وليس مجرد مظاهر شكلية.
جوائز معرض الكتاب ومشروع القراءة للجميع
تطرق المعلم إلى حصول مؤسسته على جوائز في معرض الكتاب، نافيًا أن يكون ذلك مرتبطًا بعلاقته الشخصية بسوزان مبارك، ومشددًا على أن مؤسسته كانت من أبرز ناشري كتب الأطفال في العالم العربي وتحصد جوائز عالمية. كما قدم تقييمًا لمشروع القراءة للجميع، واصفًا فكرة المشروع بأنها كانت ممتازة، لكنه انتقد مستوى التنفيذ، مشيرًا إلى أنه قدم ملاحظات ونقدًا للمشروع سواء شفهيًا أو مكتوبًا لتعزيز الإيجابيات ومعالجة السلبيات.
نقد المحيطين بالمشروع والسياسة التحريرية
وصف المعلم مشروع القراءة للجميع بأنه لم يفشل بل كان مشروعًا صغيرًا وبداية جيدة، لكنه انتقد بعض المحيطين بالمشروع الذين حولوا الموضوع إلى ما يشبه المهرجانات. وفي سياق متصل، تحدث عن السياسة التحريرية لجريدة الشروق، مؤكدًا أنها لم تكن تهدف للصدام أو النقد غير البناء، بل كانت تسعى للحياد وعدم الانحياز أو إنكار الإنجازات.



