كشف الناشر إبراهيم المعلم عن تفاصيل علاقته المهنية بالكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، موضحاً كيف أثرت نشر أعماله ومواقفه السياسية عليه. وأشار المعلم إلى أنه واجه بعض المشكلات والانتقادات عبر صحفيين وأصدقاء، لكنه لم يتلقَّ أي اعتراض رسمي من نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك.
مكانة هيكل الصحفية والثقافية
وصف إبراهيم المعلم الكاتب محمد حسنين هيكل بأنه أحد علامات القوة الناعمة الجبارة في مصر خلال القرن العشرين، مؤكداً أنه باحث من طراز فريد ويمتلك قدرات فذة ومكانة مرموقة في عالم الصحافة، بغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف مع آرائه.
مواقف تعكس العالمية
استعرض المعلم موقفاً يبرز مكانة هيكل في الصحافة العالمية، حيث طلب منه هيكل التوسط لدى صحيفة إنجليزية في وقت لم يكن المعلم ناشره حينها، وعند تواصل المعلم مع رئيس التحرير الإنجليزي، أكد الأخير أن هيكل يعد من أهم الصحفيين في العالم.
بداية التعاون وكواليس النشر
تحدث المعلم عن أول كتاب نشره لهيكل وهو كتاب مترجم بعنوان "مدافع آية الله"، مشيراً إلى أن هيكل أبدى إعجابه بتصميم الغلاف الذي نفذه الفنان حلمي التوني. كما كشف عن كواليس نشر كتاب "أسرار المفاوضات السرية"، حيث شهد عملية منافسة مع ناشر آخر، مما دفعه لتقديم عرض مالي أفضل لهيكل لضمان حقوقه.
نجاح كتاب أسرار المفاوضات السرية
أوضح إبراهيم المعلم أن كتاب "أسرار المفاوضات السرية" الذي صدر في ثلاثة أجزاء حقق نجاحاً كبيراً، حيث وزعت منه 50 ألف نسخة في مصر، رغم أنه كان ممنوعاً في معظم الدول العربية لعدة أسباب سياسية.



