أجرت الحكومة اليمنية محادثات مع بكين بشأن تقارير تفيد بأن ميليشيا الحوثي تسعى لاستخدام تكنولوجيا صينية لصنع أسلحة، وذلك بالتزامن مع دخول عملية فجر اليمن يومها العاشر على التوالي.
موقف الصين من استخدام تكنولوجيا مزدوجة الاستخدام
قالت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة إن الصينيين شركاء، مشيرة إلى مناقشة مسألة المنتجات ذات الاستخدام المزدوج رداً على تقارير تفيد بأن الحوثيين يسعون للحصول على مكونات صينية للمساعدة في تصنيع أسلحة. وأضافت أن الجانب الصيني كان حريصاً للغاية على الحصول على أي معلومات للتحقيق فيها بشأن استخدام الحوثي لتكنولوجيا صينية، مؤكدة أن دعم بكين للحكومة اليمنية واضح.
تقارير دولية بشأن تطوير الصواريخ
جاءت هذه التصريحات بعد تقرير صادر عن مركز كونفليكت آرمامنت ريسيرتش للأبحاث، أفاد بأن الحوثيين يسعون لإنتاج صواريخ باليستية متوسطة المدى متطورة وتوسيع سلاسل الإمداد إلى ما يتجاوز الشبكات المرتبطة بإيران. وأشارت تقارير صحفية إلى أن الفصائل المسلحة تعمل على تطوير نسخة موجهة بدقة من الصاروخ الباليستي الإيراني خيبر شكن بالاعتماد على مكونات مستوردة من شركات صينية، ما قد يرفع المدى المحتمل للصاروخ الجديد إلى نحو 1930 كيلومترا.
شحنات معدات صاروخية مموهة
يستند التقرير إلى معلومات قدمتها السلطات اليمنية بعد اعتراض شحنتين خلال عام 2025 كانتا تحملان معدات صاروخية مموهة داخل بضائع أخرى. وضمت الشحنات المضبوطة أجزاء معدنية مصنعة حسب الطلب ومكونات من محرك الصاروخ وهيكله وزعانف تثبيت للطيران وأجزاء من محرك يعمل بالوقود الصلب ومعدات اختبار ومواد خام وعازل حراري.



