تواجه عضوة الكونجرس الأمريكي إلهان عمر اتهامات جديدة تتعلق بسجلاتها الرسمية وتاريخ ميلادها، وذلك في ظل تحقيقات يجريها عملاء الهجرة الفيدراليون.
تعديل السجلات الرسمية
أظهرت وثائق وسجلات أن موظفي النائبة إلهان عمر ساعدوا في تعديل تاريخ ميلادها بالسجلات العامة في مايو 2019، بعد انتخابها لعضوية الكونجرس الأمريكي عام 2018. وجاء هذا التحرك عقب انتشار مقطع فيديو لأحد منافسيها السياسيين يزعم فيه أنها تكذب بشأن سنها.
وأوضحت المراسلات أن موظفي النائبة تواصلوا مع جهات ومواقع مرجعية مختلفة، من بينها مكتبة المراجع التشريعية بولاية مينيسوتا وموقع ويكيبيديا، لتغيير سنة الميلاد من 1981 إلى 1982.
أزمة الهجرة والحصول على الجنسية
أثار هذا التعديل اتهامات واسعة من منتقديها بشأن صحة إجراءات حصولها على الجنسية الأمريكية عام 2000. ويشير المنتقدون إلى أن زيادة عمرها بعام واحد قد تعني عدم أهليتها القانونية للحصول على الجنسية في ذلك الوقت، وهو ما قد يفسر مداهمة عملاء الهجرة الفيدراليين لمنزلها في واشنطن العاصمة.
من جانبها، رفضت إلهان عمر وممثلو مكتبها مرارًا هذه الاتهامات، واعتبرت في بيان لها أن ما يحدث يأتي ضمن حملات الترهيب السياسي المستمرة ضدها.



