أوضحت دار الإفتاء المصرية التوجيه الشرعي للإنسان عند تعرضه لصعوبات ومشكلات يصعب عليه تحملها، مؤكدة أهمية اللجوء إلى الله تعالى راجيًا كشف الضر وإزالة البأس. واستشهدت بقوله تعالى أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ، وقوله تعالى وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ.
أهمية الدعاء في دفع البلاء
استشهدت دار الإفتاء بما ورد عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال الدُّعَاءُ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، وَإِنَّ الدُّعَاءَ وَالْبَلَاءَ لَيَعْتَلِجَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. كما روي مرسلًا عن الحسن البصري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال اسْتَقْبِلُوا أَمْوَاجَ الْبَلَاءِ بِالدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ.
أدعية لراحة البال والرزق
تتضمن الأدعية التي تطلب دوام النعمة والعافية والرزق الاستعاذة من الهم والحزن، ومنها اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك. كما تشمل الأدعية طلب النعيم المقيم وعيشًا قارًا ورزقًا دارًا، إضافة إلى الاستعاذة من العجز والكسل والجبن والبخل وغلبة الدين وقهر الرجال.
هدي النبي في الأدعية الجامعة
كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على جوامع الدعاء، ومن ذلك ما روته السيدة عائشة رضي الله عنها أنه كان يدعو بقوله اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت وشر ما لم أعمل. وعند اشتداد الكرب، يمكن للمسلم أن يصلي ركعتين ثم يدعو بما تيسر له مستحضرًا حاجته إلى ربه طلبًا للطمأنينة والفرج.



