دعت فرنسا إلى الإسراع بتشكيل سلطة تنفيذية موحدة في ليبيا، وتنفيذ الترتيبات المتفق عليها لدفع العملية الانتخابية، مؤكدة أن استمرار الوضع الراهن لم يعد خياراً قابلاً للاستمرار.
جاء ذلك خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن ليبيا، حيث أكد المندوب الفرنسي جيروم بونافون أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في توحيد السلطة التنفيذية، داعياً إلى التنفيذ الفوري لاتفاق 30 أغسطس الهادف إلى إعادة توحيد المؤسسات والمضي قدماً نحو الانتخابات.
توحيد المؤسسات العسكرية والمالية
وشدد المندوب الفرنسي على أن توحيد المؤسسات العسكرية يمثل عنصراً أساسياً لاستعادة سيادة الدولة، مرحباً بالتدريبات المشتركة بين القوات في شرق وغرب البلاد، وداعياً في الوقت ذاته إلى تسريع انسحاب المرتزقة والمقاتلين والقوات الأجنبية من الأراضي الليبية.
وحذر من تدهور الخدمات العامة واستمرار أنشطة التهريب غير المشروع، مطالباً بتوزيع أكثر عدلاً للثروة الوطنية، وتعزيز المساءلة المالية، وتنفيذ إطار موحد للموازنة، إلى جانب اتخاذ خطوات ملموسة لتحسين أوضاع المواطنين وتعزيز مؤسسات الدولة.



