أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وجامعة أكسفورد أن 33 دولة، من بينها مصر، نجحت في خفض معدلات الفقر متعدد الأبعاد إلى النصف على الأقل في غضون أقل من 15 عاماً. جاء ذلك في أحدث تحديث للمؤشر العالمي للفقر متعدد الأبعاد.
أوضح التحديث أن عدد الأشخاص الذين يعيشون في حالة فقر متعدد الأبعاد على مستوى العالم قد ارتفع ليصل إلى 1.2 مليار نسمة، مسجلاً زيادة قدرها 51.5 مليون نسمة مقارنة بالتحديث السابق. وأشار التحديث إلى أن أكثر من نصف هذه الهشاشة يتركز بين الأطفال بنسبة تبلغ 617 مليون طفل، بينما يعيش 83 في المائة من الفقراء في المناطق الريفية.
معايير قياس الفقر العالمي
يتجاوز المؤشر العالمي للفقر متعدد الأبعاد مقياس الدخل التقليدي ليرصد واقع الحياة اليومية للأفراد، حيث يُصنف الأشخاص كفقراء إذا افتقروا إلى الخدمات أو الموارد في ثلث المؤشرات العشرة المرجحة على الأقل، والتي تشمل مجالات الصحة والتعليم ومستوى المعيشة.
ويغطي تحديث المؤشر 108 دول في المناطق النامية تمثل 78 في المائة من سكان العالم. وأظهرت النتائج تفاوتاً بين الدول التي حُدثت تقديراتها، حيث نجحت مصر ونيبال وطاجيكستان في خفض كل من معدل الفقر وعدد الأشخاص الذين يعانون منه بشكل كبير وملحوظ.
تحديات أهداف التنمية المستدامة
تدعو الغاية 1.2 من أهداف التنمية المستدامة إلى خفض نسبة الأشخاص الذين يعيشون في فقر بجميع أشكاله بحلول عام 2030. وأكد التحديث أن 33 دولة تمكنت من خفض قيمة المؤشر إلى النصف في أقل من 15 عاماً، من بينها ست دول في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، مما يثبت إمكانية تحقيق النجاح رغم التحديات العالمية الراهنة.


