يعد الإفراط في تناول الملح من العادات الغذائية التي تؤثر سلبًا في صحة القلب والأوعية الدموية، لا سيما لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو لديهم حساسية تجاه الصوديوم. ولا يقتصر الأمر على الملح المضاف أثناء الطهي، إذ تحتوي أطعمة كثيرة على كميات كبيرة منه دون ملاحظة المستهلك، حيث تأتي النسبة الأكبر من الصوديوم في النظام الغذائي من الأطعمة المصنعة والمعبأة ووجبات المطاعم، مما يجعل قراءة الملصقات الغذائية خطوة أساسية لتقليل الاستهلاك اليومي.
تأثير الصوديوم على الجسم
يساعد الصوديوم الجسم على أداء وظائف أساسية، لكن استهلاكه بكميات زائدة يتسبب في احتباس السوائل ويرتبط بزيادة ضغط الدم، ومع استمرار ارتفاع الضغط تتصاعد المخاطر المرتبطة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وتشمل أبرز مصادر الصوديوم الخفية اللحوم المصنعة، والمخللات، والجبن شديد الملوحة، والشوربات الجاهزة، والصلصات المعبأة، والوجبات السريعة.
طرق تقليل استهلاك الملح
يوصي الخبراء بمقارنة الملصقات الغذائية عند الشراء، واستخدام الأعشاب والتوابل والليمون كبدائل لإضافة النكهة للطعام بدلًا من الملح، مع تقليل الاعتماد على الأطعمة المصنعة. وتدعو منظمة الصحة العالمية البالغين إلى تناول أقل من 2000 ملليجرام من الصوديوم يوميًا، بما يعادل أقل من 5 جرامات من الملح، مع الالتزام بالإرشادات الطبية لكل حالة.



