أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر خاضت حربًا دفاعًا عن أرضها واستعادت كامل أراضيها، مشددًا على أن الهدف الأساسي للدولة هو الحفاظ على أمنها واستقرارها وصون مقدرات شعبها دون أي أجندات خفية.
جاء ذلك خلال كلمته في الندوة التثقيفية الرابعة والستين للقوات المسلحة بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، تعقيبًا على تصريحات صدرت مؤخرًا عن مسؤول إسرائيلي بشأن سيناء.
وتساءل الرئيس السيسي عما إذا كانت هناك هواجس غير مبررة لدى بعض الأوساط في إسرائيل بشأن وجود مطامع مصرية، مؤكدًا أن الأولوية المطلقة تتمثل في حفاظ مصر على حدودها وأمنها القومي ضمن إطار من السلام والاستقرار.
وأوضح أن معاهدة السلام الموقعة بين الجانبين تمثل الإطار الحاكم للعلاقات الثنائية، مشددًا على غياب أي مطامع مصرية تجاه الآخرين.
وأشار إلى أن تبني مصر لحل الدولتين يستند إلى رؤية ثابتة وقناعة بأن هذا المسار هو السبيل الواقعي الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة، وإقامة دولة فلسطينية ودولة إسرائيلية تعيشان جنباً إلى جنب.



