أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الحفاظ على استقرار الدولة المصرية وصون مؤسساتها يتطلبان رفع مستوى الوعي لدى المواطنين، والتعامل بحذر مع الشائعات والمعلومات المضللة التي قد تؤثر في الرأي العام. وشدد على أن مسؤولية حماية الوطن تقع على عاتق جميع المصريين ولا تقتصر على مؤسسات الدولة وحدها.
احترام الدستور ومواجهة الشائعات
خلال مشاركته في الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة المعنونة بوطن الأبطال بمركز الصفوة للمؤتمرات الدولية بالأكاديمية العسكرية في العاصمة الجديدة، شدد الرئيس على احترام الدستور باعتباره الإطار المنظم لشؤون الدولة، قائلًا إن للدولة دستورًا وافقنا عليه ولن يمسه أحد. وحذر من محاولات التأثير على وعي المواطنين أو دفعهم لتبني مواقف بناءً على معلومات غير دقيقة.
استحضار التحديات والتحذير من الاضطرابات
استعاد السيسي محطات من عامي 2011 و2013، محذرًا من أن دخول مصر في حالة جديدة من الاضطرابات المماثلة قد يترتب عليه تداعيات خطيرة على استقرار الدولة وقدرتها على أداء مهامها. وأوضح أن التجارب السابقة تفرض التعامل مع الأزمات بحذر وعدم الاستهانة بتأثير الشائعات أو محاولات إثارة الانقسام، مؤكدًا أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة.
رسالة مباشرة للمصريين
وجه الرئيس رسالة مباشرة للمواطنين داعيًا إياهم للتمسك بالوطن والعمل على حمايته من محاولات الاستهداف، مؤكدًا أن مسؤولية حفاظ مصر على استقرارها ليست مرتبطة بمنصب أو شخص. وقال في هذا السياق إن على المواطنين تحصين بلادهم ضد المؤامرات، مشددًا على أن بقاء الوطن واستقراره يمثلان الأولوية الأساسية لمجابهة التحديات الراهنة.



