تواصل منطقة آثار أسوان وأبو سمبل استعداداتها المكثفة لانطلاق احتفالات تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني بمعبده الكبير بمدينة أبو سمبل السياحية، في ظاهرة فلكية فريدة تتكرر مرتين كل عام في 22 أكتوبر و22 فبراير.
أعمال الصيانة والتطوير بالمعبد
بدأت الاستعدادات للاحتفال منذ عدة أسابيع، وشملت إجراء صيانة كاملة للمعبدين وتنظيفهما من الأتربة ومخلفات الطيور بواسطة أخصائي الترميم، إضافة إلى صيانة شبكة الإنارة والإضاءة داخل المعبد وخارجه، وتحديث كاميرات المراقبة لتأمين منطقة المعبدين بالكامل.
تجهيز المرافق والخدمات للزوار
جرى تجهيز وصيانة عربات الجولف المخصصة لنقل الزوار والسياح وكبار السن من بوابة الدخول إلى ساحة المعبد والعكس، والتنسيق مع مجلس مدينة أبو سمبل لزيادة مساحة المسطحات الخضراء المحيطة بالمعبد، وتقليم وتجميل أشجار الزينة والشوارع المؤدية للموقع.
برنامج احتفالي وفني متكامل
تم إصلاح وزيادة الحواجز الخشبية لتنظيم دخول وخروج السياح والزائرين لمشاهدة الظاهرة، وتركيب شاشة عملاقة أمام المعبد لعرض ظاهرة التعامد لحظة بلحظة للجمهور. يتضمن برنامج الاحتفال حفلًا فنيًا مسائياً بمشاركة 9 فرق للفنون الشعبية لتقديم عروض تعكس التراث الثقافي المصري، إلى جانب معرض للفنون التشكيلية ومعرض لإصدارات المجلس الأعلى للآثار.



