أكد خبير شؤون الأمن القومي الأمريكي، مارك توث، عدم توفر معلومات مؤكدة في واشنطن حول احتمال تنفيذ ضربة عسكرية إسرائيلية ضد إيران بدعم أمريكي، موضحاً أن الأوساط السياسية تتعامل بحذر بالغ مع التطورات الإقليمية قبيل موعد انتخابات التجديد النصفي المقرر في الثالث من نوفمبر المقبل.
وأوضح توث أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بشأن أوكرانيا خلفت تداعيات واسعة، مما يضاعف حالة الغموض المحيطة باحتمالات شن هجمات ضد طهران خلال هذه الفترة الحرجة.
وبيّن أن أي تصعيد عسكري محتمل قد ينعكس سلباً على فرص الحزب الجمهوري الانتخابية، في وقت يسعى فيه ترامب لتعزيز مكاسب حزبه لدى الناخبين، مؤكداً أن الحسابات السياسية والانتخابية تحظى بأولوية تدفع الإدارة الأمريكية نحو توخي الحذر الشديد.
ولفت الخبير الأمريكي إلى رصد مؤشرات تشير إلى تحركات وحشد عسكري أمريكي ربما تمهيداً لعمليات محتملة، شملت استبدال طائرات التزود بالوقود جواً بأخرى في القواعد الأمريكية بالشرق الأوسط، مستبعداً في الوقت ذاته إقدام الإدارة الأمريكية على خطوة عسكرية واسعة النطاق ضد إيران قبل حسم الانتخابات.



