حذرت الممثلة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد الأطفال، نجاة معلا مجيد، من أن التطور السريع للتكنولوجيات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقا جديدة لاستغلال الأطفال والاتجار بهم وانتهاك خصوصيتهم.
جاء ذلك خلال تقديم التقرير السنوي للجمعية العامة حول العنف ضد الأطفال، حيث أشارت المسؤولة الأممية إلى أن سرعة تطور هذه التقنيات تسبق غالبا وضع القواعد والإرشادات التنظيمية اللازمة لمواجهتها.
يتزامن التقرير مع الذكرى العشرين لصدور دراسة أممية سابقة أكدت أن العنف ضد الأطفال يمكن منعه دائما ولا يمكن تبريره تحت أي ظرف، مشددة على أهمية تضافر الجهود الدولية والتعاون بين الحكومات والأطراف المعنية لحماية الأطفال والشباب من الانتهاكات المستجدة.


