وجّه مسئولون إيرانيون تحذيرات خلال مباحثات دبلوماسية من استعداد بلادهم لاحتمال استئناف العمليات العسكرية الواسعة من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل. وأكدوا أن طهران سترد بمزيد من التصعيد في مختلف أنحاء الشرق الأوسط إذا تعرضت لضربات عسكرية جديدة.
وأفادت مصادر مطلعة بأن الحكومة الإيرانية أبلغت الوسطاء باستهداف العسكريين الأمريكيين بصورة أكثر شراسة، وتخطيطها لمحاولة إغراق سفن حربية أمريكية في المنطقة وقتل أطقمها حال وقوع هجمات جديدة. وفي السياق ذاته، تعمل الحكومية الإيرانية على تهيئة الداخل لاحتمال تجدد المواجهة، عبر تدريب الأطفال والشباب وتنظيم مسيرات وتجمعات تعبوية.
تعزيز القدرات الدفاعية وحماية المنشآت الحساسة
أظهرت صور الأقمار الصناعية تعزيز إيران لحماية مواقعها الحساسة، شملت المنشآت النووية والمناطق الحدودية. وأعلن العميد علي جهانشاهي، قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، عن نشر وحدات قتالية ودعم على طول حدود البلاد لضمان أمني، مؤكدًا تمتع القوات بمستوى عالٍ من الجاهزية.
وأوضح أن طهران اتخذت إجراءات لإعادة هيكلة قدراتها الدفاعية عقب ضربات عام 2025، شملت مراجعة الخطط العملياتية وتعديل الهيكل القتالي، مع إعطاء الأولوية لتجهيز الوحدات بأسلحة جديدة ذات قدرات دقيقة وأنظمة ذكية ومترابطة.
موقف الإدارة الأمريكية
من جانبه، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التأكيد على قرب انتهاء الصراع وانخفاض أسعار النفط. وقال خلال تجمع انتخابي في أوهايو إن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق لكنها تفتقر لمعرفة الطريقة، مشددًا على أنها لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا.
وأشار ترامب إلى أن إيران تكبدت خسائر ضخمة شملت تدمير أسطولها البحري ومنصات صواريخها، فضلاً عن الخسائر الاقتصادية الجسيمة نتيجة العقوبات والحصار البحري.

