أكد ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، على مواصلة تطوير أطر العمل والتنسيق المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مختلف المجالات، مع التركيز بشكل خاص على القطاعات الاقتصادية والتنموية والبيئية.
تعزيز الشراكات والفرص النوعية
يهدف هذا التوجه إلى تعزيز مسارات العمل الخليجي المشترك وخلق المزيد من الفرص النوعية التي تساهم في ترسيخ الشراكات بين الدول الأعضاء، وفتح آفاق جديدة للبناء على التعاون المثمر المحقق، وصولًا إلى تحقيق الأهداف والتطلعات المشتركة.
لقاء مع الأمانة العامة لمجلس التعاون
جاءت هذه التأكيدات خلال لقاء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة بقصر القضيبية مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، ورؤساء الوفود المشاركة في الاجتماع العاشر للجنة التحضيرية الدائمة على المستوى الوزاري لهيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية.
كما شهد اللقاء حضور رؤساء الوفود المشاركة في الاجتماع الثامن والعشرين للجنة الوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة بدول مجلس التعاون، والتي تستضيفها مملكة البحرين في إطار رئاستها لأعمال الدورة السادسة والأربعين لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
روابط تاريخية وتطلعات تنموية
وأشار ولي العهد البحريني إلى أن الأواصر الأخوية والروابط التاريخية والإرث المشترك الذي يجمع دول مجلس التعاون يشكل أساسًا راسخًا لتعزيز التكامل بما يحقق التنمية والازدهار للشعوب الخليجية. كما أكد حرص مملكة البحرين، بقيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، على مواصلة الجهود التي تواكب رؤى قادة دول المجلس وتدعم مسيرة التكامل بينها.
من جهتهم، أعرب رؤساء الوفود المشاركة عن تقديرهم لاهتمام ولي العهد بدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك في مختلف المجالات، بما يعود بالنماء والخير على الجميع.



