أدانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الهجمات الحوثية التي استهدفت البنية التحتية المدنية في المملكة العربية السعودية، وفي مقدمتها مطار الملك خالد الدولي بالرياض. وحذرت من أن هذه الاعتداءات تهدد استقرار المنطقة وأمن الطاقة وسلامة حركة النقل.
تضامن أوروبي مع السعودية والخليج
أعلن الاتحاد الأوروبي تضامنه مع المملكة العربية السعودية وشركائها في دول الخليج، حيث حملت فون دير لاين جماعات مرتبطة بإيران مسؤولية ما وصفته بالأعمال المتهورة والعنيفة. ويأتي هذا الموقف في ظل تعرض المطار لهجمات متتالية، كان أحدثها مساء السبت، وأسفر عن وفاة 12 شخصًا وفقًا لهيئة الطيران المدني السعودية.
تداعيات الهجمات على الطيران والطاقة
تكتسب المواقف الأوروبية أهمية خاصة لارتباط بروكسل بمصالح اقتصادية وطاقوية وملاحية مباشرة مع منطقة الخليج. وقد بدأت الهجمات تنعكس فعليًا على حركة الطيران الدولية، حيث اتخذت شركات أوروبية قرارات بتعليق رحلاتها إلى العاصمة السعودية، مثل شركة لوفتهانزا.
سلسلة من الاعتداءات والتحذيرات الدولية
شهدت الفترة الماضية مواقف متدرجة من الاتحاد الأوروبي، بدأت بتحذيرات في 6 أكتوبر من أن الاعتداءات على المنشآت السعودية، بما في ذلك مصافي النفط والمطارات، من شأنها تقويض أمن الطاقة العالمي. وفي أعقاب هجمات يوم الخميس 8 أكتوبر التي أودت بحياة ثلاثة قتلى، أكدت فون دير لاين تضامن الاتحاد الكامل مع الشعب السعودي، مشددة على أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر غير مقبول.
حصيلة هجوم السبت وتصاعد التوتر
وصف هجوم عصر السبت بأنه الأعنف في السلسلة الأخيرة، حيث أفادت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية بأن الهجوم أدى إلى وفاة 12 شخصًا، بينهم سعوديون ومقيمون من جنسيات بنغلاديشية وأمريكية ومصرية وأردنية وسورية، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 300 آخرين. وقد وصف المبعوث الأممي هانس غروندبرغ الهجوم بأنه تصعيد خطير، فيما عبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن صدمته العميقة من هذه الأحداث.



