انتقد الإعلامي عمرو أديب التوجه لاستبدال الأشجار الكبيرة بالنخيل في بعض المناطق بمصر، مشيرًا إلى أن النخيل لا يمكنه تعويض الظل الذي توفره الأشجار القديمة، كما أنه لا يؤدي الدور البيئي والاجتماعي ذاته.
مقارنة بين الاهتمام المحلي والخارجي بالأشجار
وأوضح أديب أنه لاحظ خلال سفره للخارج اهتمامًا بالغًا بحماية الأشجار والحفاظ عليها، حيث يتم استخدام دعائم خشبية لحمايتها من الانكسار، بينما يتم قطع الأشجار في مصر بشكل كامل.
مطالب بتوضيح أسباب قطع الأشجار المعمرة
وأشار إلى أن استمرار هذه الظاهرة، خاصة إزالة الأشجار المعمرة دون توضيح الأسباب، يثير غضب المواطنين ويؤثر على صورة البلاد، ويثير تساؤلات حول كيفية التعامل مع المساحات الخضراء. وطالب الحكومة بتوضيح الأسباب والجهات المسؤولة عن هذا الإجراء، مشددًا على ضرورة الحفاظ على الأشجار القديمة والتوسع في المساحات الخضراء.



