أكد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن قول عبارة حسبي الله ونعم الوكيل لا يُعد اعتداءً على الآخرين أو دعاءً عليهم بأي حال من الأحوال.
وأوضح أمين الفتوى أن هذه العبارة تمثل تفويضًا للأمر إلى الله سبحانه وتعالى، والاحتساب عنده، والاعتماد عليه في مواجهة مختلف المواقف الحياتية، مشيرًا إلى أنها تعكس حال المسلم الذي يجعل الله حسبه ووكيله.
وأضاف أن الإنسان قد يدعو الله بأمر يعتقد أنه خير له بينما يكمن فيه ضرر خفي، ولذلك فإن تفويض الأمر لله يتضمن طلب اختيار الأفضل وتهيئة الأسباب النافعة، مؤكدًا أن المقولة ليست دعاءً على أحد كما يعتقد البعض.



