أكد ياسر عبد الرؤوف، الحكم السابق، أن نادي الزمالك كان يستحق الحصول على ركلة جزاء ثانية خلال مواجهته أمام الأهلي، وذلك بسبب الاحتكاك الذي وقع بين شيكو بانزا وأشرف داري داخل منطقة الجزاء.
تحليل الحالة التحكيمية بين بانزا وداري
أوضح عبد الرؤوف أن تقييم الواقعة يتطلب النظر إلى اتجاه الكرة وموقف كل لاعب منها، مشيرًا إلى وجود اختلاف بين هذه الحالة واللقطة الأولى التي شهدت احتكاكًا بين شيكو بانزا ومروان عطية. وأشار إلى أن اتجاه الكرة يلعب دورًا مهمًا في تحديد أحقية اللاعبين في التمركز والمنافسة عليها، حيث يحق للمهاجم اتخاذ موقع مناسب عندما تكون الكرة قادمة من ناحيته.
وأشار الحكم السابق إلى وجود فرق بين التحجيز المشروع الذي يعتمد على التمركز المناسب، وبين استخدام الاحتكاك البدني أو اليدين لمنع المنافس من التحرك أو الحفاظ على توازنه. ووفقًا لتحليله، فإن شيكو بانزا كان متقدمًا في اتجاه الكرة وحاول التمركز في مكان سقوطها المتوقع، إلا أن أشرف داري استخدم يده لمنع لاعب الزمالك من الثبات في موقعه.
أحقية الزمالك في ركلات الجزاء
وذكر عبد الرؤوف أن تكرار الدفع خلال اللقطة يدعم وجهة نظره بأن شيكو بانزا تعرض لمنع مؤثر من المنافسة على الكرة، لافتًا إلى أن الكرة سقطت بالفعل في المكان الذي كان يتمركز فيه لاعب الزمالك. وشدد على ضرورة التفرقة بين التنافس المشروع على الكرة وإعاقة المنافس، موضحًا أن المدافع كان بإمكانه الارتقاء ومحاولة لعب الكرة بدلًا من الاكتفاء بمنع المهاجم من التحرك.
واختتم الحكم السابق تحليله بالتأكيد على أن الحالة تستوجب احتساب ركلة جزاء لصالح الزمالك، مما يعني أن الفريق الأبيض كان يستحق ركلتي جزاء أمام الأهلي بناءً على الحالتين التحكيميتين.



