شهدت الساحة الدولية موجة واسعة من الإدانات عقب الهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، والذي أسفر عن استشهاد 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين.
إدانات أوروبية للهجوم
أدان وزير خارجية كرواتيا، جوردان رادمان، بشدة الهجوم، مشددًا على ضرية احترام وحماية سلامة المدنيين والطيران المدني في كافة الأوقات، معربًا عن تضامنه مع المملكة العربية السعودية وزميله الأمير فيصل بن فرحان.
من جانبه، وصف وزير خارجية أوكرانيا، أندريه سيبيها، الهجوم الصاروخي بالهجوم المميت، مؤكدًا أن استهداف البنية التحتية المدنية يمثل انتهاكًا صارخًا للمبادئ الأساسية للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومجددًا دعم بلاده لسيادة وسلامة الأراضي السعودية.
وفي سياق متصل، استنكر وزير خارجية استونيا، مارجوس تساهنك، هذا العمل الذي وصفه بالعمل الإرهابي الشنيع، مشيرًا إلى عدم وجود أي مبرر لهذا العنف المتعمد ضد المدنيين والبنية التحتية.
مواقف دولية متضامنة
أعرب رئيس وزراء سلوفينيا، يانيز يانشا، عن رفضه التام لهذه الاعتداءات الوحشية التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنيين، معبرًا عن تضامنه القوي مع المملكة العربية السعودية.
كما أدانت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، الهجمات التي استهدفت مطار الرياض، معربة عن تضامنها مع المملكة وأسر الضحايا والمصابين. وفي ذات السياق، أدانت النمسا الهجمات التي استهدفت المنشآت والبنى التحتية المدنية في السعودية.
وأعربت جمهورية التشيك عن إدانتها الشديدة للهجوم الذي خلف عددًا كبيرًا من الضحايا، مؤكدة عبر وزارة خارجيتها أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية أمر غير مقبول على الإطلاق.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، داعية كافة الأطراف إلى ضرورة الامتناع عن استهداف المنشآت المدنية.



