أعلن الجيش المصري تنفيذ المرحلة الثالثة من الحملة المكبرة لمجابهة أعمال التنقيب غير المشروع عن خام الذهب في منطقة الصحراء الشرقية. وأوضح البيان أن عناصر إنفاذ القانون من القوات المسلحة والشرطة المدنية تواصل مهامها لفرض السيادة الكاملة داخل حدود الدولة وحماية الثروات القومية، وذلك بعد توزيع منشورات تحذيرية على العناصر الإجرامية.
تأكيد العلاقات المصرية السودانية
شدد البيان على عمق الروابط التي تجمع الشعبين المصري والسوداني على المستويين السياسي والشعبي، مشيرًا إلى أن التعايش السلمي لملايين السودانيين على الأراضي المصرية يعد دليلًا على هذه العلاقات. ودعا الجيش أبناء وادي النيل إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وتجنب الانسياق وراء الشائعات والأجندات الخارجية التي تهدف لزعزعة العلاقات الأخوية بين البلدين.
تحركات سودانية لتقصي الحقائق
تزامن إعلان الجيش المصري مع انتشار مقاطع فيديو وصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى تعرض معدنين لضربات جوية في المناطق الحدودية. وفي هذا السياق، أعلن مجلس السيادة الانتقالي في السودان تشكيل لجنة لتقصي الحقائق للتحقيق في الحادث الذي تعرض له عدد من المعدنين السودانيين في المنطقة الحدودية.
وأكد مجلس السيادة السوداني أن حماية أرواح المواطنين وكرامتهم مسؤولية أصيلة للدولة، مشددًا على ضرورة التعامل مع الحادث بجدية لكشف الحقائق. كما أشار البيان إلى وجود تواصل بين القيادات في البلدين فور وقوع الحادث لضمان حماية الأرواح والحفاظ على العلاقات الشقيقة ومعرفة كافة الملابسات.

